Najah.
Mon plan de révision⚡ Défi flash

Sciences de la langue arabe · 1ère Année Bac — Sciences de la Charia

الإنشاء الطلبي: الاستفهام والتمني والنداء

Le cours expliqué simplement, les questions que tous les élèves se posent et des exercices type examen national. Programme marocain, gratuit.

📘 Fiche de cours

L'essentiel du cours

الإنشاء الطلبي هو ما يستدعي مطلوباً غير حاصل وقت الطلب، ومن أهم صيغه:

  1. الاستفهام: طلب العلم بشيء لم يكن معلوماً من قبل. له أدوات (حروف: الهمزة، هل / أسماء: من، ما، متى، أين، كيف، كم، أي). يخرج عن معناه الحقيقي لأغراض بلاغية كـ: النفي، التقرير، التعجب، الإنكار، التمني.
  2. التمني: طلب أمر محبوب لا يُرجى حصوله (لصعوبته أو استحالته). أداته الأصلية «ليت»، وقد يُستعمل «هل»، «لو»، «لعل» في سياق التمني.
  3. النداء: طلب إقبال المنادى بحرف من حروف النداء (يا، أيا، هيا، أي، الهمزة، وا). يخرج لأغراض بلاغية كـ: الزجر، التحسر، التعظيم، التحقير.

Méthodes à maîtriser

  • تحديد الصيغة: استخراج الأداة (هل هي حرف أم اسم؟).
  • تحديد الغرض البلاغي: السياق هو الفيصل. إذا كان الاستفهام بمعنى «لا» فهو نفي، وإذا كان لترسيخ حقيقة فهو تقرير.
  • التمييز بين التمني والترجي: التمني يكون للمستحيل أو الصعب، أما الترجي (لعل) فيكون للممكن.

Exemples corrigés

  • « أأنت فعلت هذا بآلهتنا »: استفهام غرضه الإنكار.
  • « ألا ليت الشباب يعود يوماً »: تمني (استحالة عودة الشباب).
  • « يا جبال أوبي معه »: نداء غرضه التعظيم (أو التنبيه).

Erreurs fréquentes

  • الخلط بين الاستفهام الحقيقي (طلب معلومة) والاستفهام البلاغي (غرض أدبي).
  • اعتبار «لعل» دائماً للترجي، بينما قد تخرج للتمني في سياق بلاغي.
  • نسيان أن النداء قد يكون لغير العاقل (مجازاً) لأغراض بلاغية.
La question que tu n'oses pas poser en classe ? Pose-la à UstadZéro jugement, même en darija, même à minuit. Il t'explique pas à pas et corrige ta démarche. Gratuit.

Défi flash : 4 questions

Sans compte

🎯 الإنشاء الطلبي: الاستفهام والتمني والنداء

1/4

ما الغرض البلاغي من الاستفهام في قوله تعالى: « فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا »؟

❓ Questions fréquentes

أستاذ، كيفاش نفرق بين الاستفهام الحقيقي والاستفهام البلاغي؟
  1. انظري إلى السياق: إذا كان المتكلم يجهل المعلومة فعلاً، فهو استفهام حقيقي.
  2. إذا كان المتكلم يعرف الإجابة ويقصد غرضاً آخر (كالتعجب أو النفي)، فهو بلاغي.
  3. جربي استبدال أداة الاستفهام بأداة نفي؛ إذا استقام المعنى، فهو استفهام للنفي.

💡 À retenir : الاستفهام البلاغي لا ينتظر جواباً، بل يحمل دلالة شعورية أو فكرية.

wach « هل » ديما كتجي للاستفهام؟
  1. « هل » حرف استفهام أصلي.
  2. لكنها قد تخرج في سياق التمني، مثل قوله تعالى: « فهل لنا من شفعاء »، حيث استُعملت لطلب أمر مستحيل.

💡 À retenir : السياق هو الذي يحدد الوظيفة البلاغية للأداة وليس الأداة في حد ذاتها.

kifach n3ref wach hada tamanni wla taraji?
  1. التمني يكون لأمر مستحيل أو بعيد المنال (يُستخدم فيه «ليت»).
  2. الترجي يكون لأمر ممكن الوقوع (يُستخدم فيه «لعل»).
  3. إذا وجدت «ليت» فهي تمني قطعاً.

💡 À retenir : التمني للمستحيل، والترجي للممكن.

هل يمكن أن يأتي النداء لغير العاقل؟

نعم، النداء لغير العاقل (كالجبال، الديار، الليل) هو أسلوب بلاغي شائع.

  1. الغرض منه غالباً إظهار العاطفة (التحسر، الشوق، أو التعظيم).
  2. لا يُنتظر من المنادى إجابة، بل هو استحضار لصورة المنادى في ذهن المتكلم.

💡 À retenir : النداء لغير العاقل يخرج عن معناه الحقيقي لأغراض بلاغية كالتشخيص أو التحسر.

ما الفرق بين الهمزة و«هل» في الاستفهام؟
  1. الهمزة تدخل على الجملة المثبتة والمنفية، وتستعمل للتصديق والتصور.
  2. «هل» لا تدخل إلا على الجملة المثبتة، وتستعمل للتصديق فقط.

💡 À retenir : الهمزة أوسع استعمالاً من «هل» في اللغة العربية.

هل الاستفهام دائماً يخرج لأغراض بلاغية؟

لا، الاستفهام قد يأتي على حقيقته (طلب الفهم)، وهذا يسمى استفهاماً حقيقياً.

  1. إذا كان المتكلم يطلب معرفة شيء يجهله، فهو حقيقي.
  2. إذا كان المتكلم عالماً بالإجابة، فهو بلاغي.

💡 À retenir : الأصل في الاستفهام طلب العلم، والخروج عن هذا الأصل يحتاج لقرينة سياقية.

هل «لو» تستعمل للتمني؟

نعم، تستعمل «لو» للتمني في سياق بلاغي لإظهار شدة الرغبة في أمر بعيد المنال.

  1. مثال: «لو أن لي كرة فأكون من المحسنين».
  2. هنا «لو» تفيد التمني لأن المتكلم يتمنى شيئاً يصعب تحققه.

💡 À retenir : «لو» أداة شرط، لكنها تخرج للتمني إذا دل السياق على طلب المستحيل.

هل يمكن أن يكون النداء للزجر؟

نعم، النداء قد يخرج لغرض الزجر والتهديد.

  1. مثال: «يا غافل انتبه».
  2. هنا النداء لا يقصد به طلب الإقبال فقط، بل توبيخ المخاطب على غفلته.

💡 À retenir : النداء أداة قوية للتأثير في نفس المخاطب وتوجيهه.

كيف أحدد غرض الاستفهام إذا كان هناك أكثر من احتمال؟
  1. حللي الجملة: هل هناك نفي؟ (استفهام للنفي).
  2. هل هناك تعجب من أمر؟ (استفهام للتعجب).
  3. اعتمدي على القرائن المحيطة بالنص (المعنى العام).

💡 À retenir : السياق هو المرجع الأول والأخير لتحديد الغرض البلاغي.

هل «يا» هي الأداة الوحيدة للنداء؟

لا، هناك أدوات أخرى:

  1. «أيا»، «هيا» للنداء البعيد.
  2. «أي»، والهمزة للنداء القريب.
  3. «وا» للندبة والتحسر.

💡 À retenir : تنوع أدوات النداء يعكس قرب أو بعد المنادى، أو الحالة النفسية للمنادي.

هل التمني يكون فقط بـ «ليت»؟

«ليت» هي الأداة الأصلية، ولكن البلاغيين أجازوا استعمال أدوات أخرى للتمني إذا كان السياق يدل على استحالة المطلوب:

  1. «هل» (هل لنا من شفعاء).
  2. «لو» (لو أن لنا كرة).
  3. «لعل» (لعلنا نبلغ الأسباب).

💡 À retenir : التمني أسلوب معنوي لا يرتبط بلفظ واحد فقط.

هل الاستفهام بالهمزة دائماً للتصديق؟

لا، الهمزة قد تأتي للتصور (إذا اقترنت بـ «أم» المعادلة).

  1. مثال: «أأنت كتبت الدرس أم محمد؟».
  2. هنا نطلب تعيين أحد الأمرين، وهذا يسمى استفهاماً للتصور.

💡 À retenir : الهمزة هي الأداة الوحيدة التي تجمع بين التصديق والتصور.

✍️ Exercices type examen national

Exercice 1

استخرج أسلوب الإنشاء الطلبي من البيت التالي وحدد نوعه وغرضه البلاغي: « ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بجنب الغضا أزجي القلاص النواجيا »

Voir la correction détaillée : inscription gratuite

Exercice 2

حدد نوع الإنشاء الطلبي في الجملتين التاليتين:

  1. « أين المفر والمنية أمامكم؟ »
  2. « يا أيها الرجل المعلم غيره ... هلا لنفسك كان ذا التعليم »
Voir la correction détaillée : inscription gratuite

Exercice 3

بين الأغراض البلاغية للاستفهام في الأمثلة التالية:

  1. « هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون »
  2. « ألم نشرح لك صدرك »
Voir la correction détaillée : inscription gratuite

Un prof de Sciences de la langue arabe pour aller plus loin

Les cours du soir avec des profs vérifiés arrivent : inscris-toi pour être prévenu(e) en premier.

Être prévenu(e) gratuitement

Autres chapitres de Sciences de la langue arabe